إن إبراهيم كان أمة

EGP190.00

سيرة مفصلة لحياة نبي الله إبراهيم عليه السلام كما وردت في القرآن الكريم والسنة النبوية، مع قطف الدروس المستفادة والعبر والمنتقاه منها.

أسباب انهيار الأمم

EGP5.00

إن من سنن الله الكونية على مدار التاريخ أن مكّن لكل الأمم في أرضه فجعلها مشتركة في توافر أسباب البقاء والاستمرار، وجعل لذلك مقومات ومبادئ، فكان من الأمم من عمل بشيء من هذه المقومات وأغفل مقومات أخرى، فتفاوتت فترات استمرار الأمم وفق ذلك.
ومن رحمة الله بالأمة المحمدية أن جعلها آخر الأمم لتستفيد من تجارب الأمم السابقة، وتتعرف على أسباب هلاكها وانهيارها؛ لتتجنب هذه الأسباب، ولتكون بذلك بعيدة عما يؤدي بها إلى غضب الله وسخطه.
وتتمثل الأسباب المؤدية إلى النجاة من سخط الله في طاعته تعالى، واتباع سنة نبيه، واجتناب المعاصي التي تؤدي إلى تقويض المجتمعات من ربا وزنا وغيرها.

أبطال سقطوا من الذاكرة

EGP45.00

الكتاب الثانى من “سلسلة ذاكرة الأمة” .. و يدور حول عظماء و أبطال الإسلام الذين قدموا للدين و الأمة الإسلامية أعظم الخدمات و قاموا بأروع الأدوار فى الذب عن بيضة الأمة ووقفوا سدًا منيعًا و طودًا عظيمًا أمام كيد الأعداء.

تاريخ الحروب الدينية المعاصرة وحركات التحرير الإسلامية

EGP50.00

إن من أهم الحقائق التاريخية الثابتة فى حياة هذه الأمة, والتى مهما حاولت الة الدعاية العدائية للعالم الإسلامى تحريفها أو طمسها ستظل ثابتة لا تقبل الجدال والمشاحاة, هذه الحقيقة أن كل الحروب التى شنها أعداء الأمة الإسلامية والعربية ضدها, كانت حروبا دينية فى المقام الأول.
حيث كان الحقد الدينى والخلاف العقائدى هو المحرك الرئيسى لتلك الحروب كلها, وأي دوافع أو مبررات سياسية أو اقتصادية أو ديموغرافية أو حتى إستباقية أو وقائية, تأتى كلها فى مرتبة ثانوية ولخدمة البعد الدينى فى الصراع.
ولقد شهد العالم الإسلامى والعربى فى الحقبة المعاصرة سلسلة متتالية من الحروب الدينية الشرسة, شنها أعداء الأمة على اختلاف توجهاتهم, وتباين عقائدهم, تحت مسميات شتى, كلها وهمية أريد بها التعمية عن الهدف الحقيقى للصراع, من هذه المسميات الإستعمار, الكشوف الجغرافية, والتحكم فى المضائق, الوصول للمياه الحرة, وآخرها وأعجبها نشر الحريات والديمقراطيات فى شعوب العالم الإسلامى والعربى.
وحقيقة الأمر أنها كلها حروب دينية تغذيها الأحقاد والضغائن الموروثة على الأمة الإسلامية, لذلك وجب علينا كشف حقيقة هذا الصراع الأبدى والخالد بين العالم الإسلامى وأعدائه, وتعريف أبناء الأمة بالخداع الذى ظل أعداء الأمة يعملون على تسويقه لعهود فى عقولنا, والله من وراء القصد.

ترويض المحن

EGP45.00

إن من رحمة الله عز وجل بالأمة الإسلامية إنه يبعث لها على رأس كل مائة سنة من يجدد لها أمر دينها كما صح ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم, فيعيد رسوم الدين الأولى, وينفض عنها الغبار الذي ران على أصوله وحقائقه.

هؤلاء هم الأئمة الأعلام من كبار علماء الأمة الذين يجددون شباب الأمة والدين, والمجدد والعالم الربانى يقوم فى الأمة مقام نبيها صلوات ربى وسلامى عليه, يتعرض لما تعرض له النبى صلى الله عليه وسلم من تكذيب وإعراض, ويلاقي ما لاقاه من شدائد ومحن كبيرة, فالعلماء ورثة الأنبياء, وأحق الناس بقيادة الأمة خاصة وقت النوازل.

وتاريخ المحن التى تعرض لها كبار علماء الأمة تحتاج منا لدراسة مستفيضة وبيان اعتبار واتعاظ نتأمل فيها مواقف هؤلاء العظماء فى تلك النوازل والشدائد, وكيف روضوا المحن العاتية التى نزلت بهم, حتى أخرجوا منها المنح والكنوز العظيمة التى بقت للأمة من بعدهم باهرا, ورصيد تجربة زاخرة يستفيد منها المسلمون على مر العصور.