عرض 1–16 من 35 نتيجة

أثر آراء الخوارج في الفكر الإسلامي المعاصر

EGP 45.00

الكتاب عبارة عن رسالة ماجستير بعنوان: [أثر آراء الخوارج في الفكر الإسلامي المعاصر].

وقد دفع المؤلف إلى اختيار هذا الموضوع جملة من الأسباب منها ما يلي:

-أولا: أن الأمة الإسلامية مرت في عصرها الحاضر – وخصوصا في العقدين الأخيرين بجملة من الأحداث والفتن أثرت على مسارها، وأعاقت حركتها، وعرضتها لفتن عديدة، كان من الممكن أن تتجنـب الأمة ذلك كله بأن تتبع مسار تاريخها الفكري، لأن فتن العصر الحاضر هي صورة متكررة لفتن العهد الأول، والقرآن الكريم حين يعرض آراء مخالفة ويرد عليها فإنما يتوجه الحديث إلى المسلمين جميعا عبر امتداد الزمان، وكما يقول ولي الله الدهلوي: “لا ينبغي أن يظن عند تلاوة القرآن الكريم أن جداله ومحاجته كانا مع أناس قد انتهوا وانقضوا، كلا، بل إنه بحكم ما جاء في الحديث: «لتتبعن سنن من كان قبلكم»، ليست هناك من فتنة في عهد الرسالة صلى الله على صاحبها وسلم إلا ولها نماذج وأمثلة في عصرنا هذا\”

.ثانياً: أن أحدا لم يتطرق – فيما أحسب – إلى تأثر الفكر الإسلامي المعاصر بآراء الخوارج جملة، وذلك بأن تدرس آراؤهم، ويتم إسقاطها على الواقع المعاصر، ولم يتعد ما كُتب في هذا الموضوع أن يكون جزئيات، كتأثر فكر \”الحاكمية\” المعاصر بشعار الخوارج \”لا حكم إلا لله\”، أو تأثر فتة التكفير في العصر الحديث بنشأته عند الخوارج – كما سأعرض في حديثي بإذن الله تعالى

الرجولة

EGP 5.00
يتحدث المؤلف عن الرجولة، مع بيان ذكرها في القرآن وصفاً للأنبياء، ثم ذكر نبذة عن بطل الأبطال وأعظم الرجال محمد صلى الله عليه وسلم، ومن ثم أجاب عن تساؤل مطروح وهو (أين محضن الرجولة؟) فبيَّن أنه المسجد، وقد تحدث عن بعض المحاضن الأخرى وأنها لا تغني عن المسجد، بل ذكر بعض مساوئها، ومن هنا تكلم عن المسجد في العهد النبوي، والمسجد في عصرنا، وأرشد إلى ما ينبغي أن يكون عليه المسجد، وكيف نعظمه، وبيّن الفرق بين الناس بما نلمسه من إحساس قلوبنا، موضحاً ميزان التقوى كمعيار للتعامل، وكاشفاً عن بعض ما يعتري القلوب، وأن المحاسبة لا بد منها من أجل الرجولة والحياة القلبية، وذاكراً حالة الضد، وهي فقدان الرجولة. قد اختتم الحديث بذكر تعريف الرجولة الحقيقية، مع التبشير بانغراسها في الجيل الصاعد

أسباب انهيار الأمم

EGP 5.00

إن من سنن الله الكونية على مدار التاريخ أن مكّن لكل الأمم في أرضه فجعلها مشتركة في توافر أسباب البقاء والاستمرار، وجعل لذلك مقومات ومبادئ، فكان من الأمم من عمل بشيء من هذه المقومات وأغفل مقومات أخرى، فتفاوتت فترات استمرار الأمم وفق ذلك.
ومن رحمة الله بالأمة المحمدية أن جعلها آخر الأمم لتستفيد من تجارب الأمم السابقة، وتتعرف على أسباب هلاكها وانهيارها؛ لتتجنب هذه الأسباب، ولتكون بذلك بعيدة عما يؤدي بها إلى غضب الله وسخطه.
وتتمثل الأسباب المؤدية إلى النجاة من سخط الله في طاعته تعالى، واتباع سنة نبيه، واجتناب المعاصي التي تؤدي إلى تقويض المجتمعات من ربا وزنا وغيرها.

واجبنا تجاه ديننا

EGP 5.00

الدين الإسلامي هو سبب قوة المسلمين؛ لذلك كان انحسارها لما تغيرت نفوسهم، فيجب على المسلمين أن يدعوا إلى دينهم، وأن يكون هو همهم الأكبر، مع إزالة شبه الكافرين عنه، عبر الدراسات المتخصصة والمراكز المتنوعة.